الخميس، 19 أبريل، 2012

أمريكي خلع ملابسه بمطار: التعري وسيلة تعبير


أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال أمريكي إن تعريه في مطار بورتلاند الدولي كان من أجل التعبير عن إحساسه بالحرج أثناء مروره أمام المساحات الضوئية المستخدمة للكشف عن ما بحوزة المسافرين بالمطار.
وشرح جون برينان، 50 عاماً، في مقابلة مع CNN: "تجردت من ملابسي لأقول لهم، تأكدوا فأنا لا أحمل أي متفجرات."
ولم يجد برينان وسيلة لاستخدام حقه، وكما يزعم، في حرية التعبير، سوى بخلع ملابسه والتعري لإبداء ضيقه من الماسحات الأمنية المتطورة بالمطار، التي تكشف عن أجسام المسافرين، وأبدى كثيرون تذمرهم منها لتعديها على خصوصياتهم.
وذكر برينان، ويقيم في مدينة بورتلاند، إنه كان في طريقه برحلة عمل إلى سان خوسيه بكاليفورنيا، وخضع لتفتيش شخصي بدعوى حمله لمتفجرات بعد مروره بأجهزة الكشف عن معادن.
وقال: "شعرت بالمهانة وقررت خلع كافة ملابسي،" إذ سبق له وأن شارك في احتجاجات "عراة في الدراجات."
وأضاف: "أنا على يقين بأنه يمكن استخدامه (التعري) كوسيلة لحرية التعبير.. فبصفتي مواطن، التعري إحدى وسائلي للتعبير عن نفسي، كما أنها تلفت انتباه الناس."
وهو بالفعل ما حدث، إذ لم تجذب فعلته انتباه عناصر أمن المطار فحسب، بل تصدرت عناوين الصحف المحلية.
وتابع: "عناصر دائرة أمن المواصلات يقومون بأداء واجبهم والإدارة بأكملها بحاجة لإيجاد صيغة توازن بين الأمن والسلامة والخصوصية.. يستخدمون التخويف والترهيب، وكان لا بد من إيقافهم."
إلا أن لدائرة أمن المواصلات رأي مخالف حول "فعلة" برينان، إذ قالت في بيان: دائرة أمن المواصلات تقوم بالكشف عن كافة المسافرين بأمن وفعالية، وعندما يتعمد مسافر بأن يكون مربكاً، فأننا نخطر عناصر الأمن."
وتم اقتياد برينان عارياً ومكبل الأيدي حيث تم توقيفه، وتقول شرطة ولاية أوريغون، إنه سيواجه تهما منها السلوك غير المنضبط وخرق قواعد الاحتشام.
وختم قائلاً: "اخترت الحرية لأن خصوصيتي والحريات الدستورية تستحق أن نكافح من أجلها."
Bookmark and Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق