الأحد، 20 يونيو، 2010

الطفل " فيفا " مولود كأس العالم في جنوب افريقيا

عائلة جنوب أفريقية تطلق على طفلتها اسم "فيفا"

الطفلة ''فيفا'' ستكون فخورة بالاسم الذي تحمله

الطفلة ''فيفا'' ستكون فخورة بالاسم الذي تحمله

سويتو، جنوب أفريقيا (CNN) -- بعد عشر دقائق من انطلاق حفل بداية مسابقة كأس العالم بجنوب أفريقيا، رزقت عائلة نتشينغا التي تقطن بأحد الأحياء الفقيرة من مدينة سويتو بطفلة صغيرة، فقررت تسميتها باسم يتناسب مع هذا الحدث العالمي، فاختارت لها الاسم المختصر للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا."

وقالت أنيلا نتشينغا، والدة الطفلة: "أعتقد أنها ستكون فخورة بحمل اسم فيفا لأنها ستخلد ذكرى أول كأس عالم تقام في القارة السمراء وفي جنوب أفريقيا."


وخارج منزل العائلة، كان عدد من الفتيان يلعبون كرة القدم بفرح، وهم يتناقشون حول الوافدة الجديدة إلى الحي واسمها المميز.

وقال أحد الفتيان لـCNN: "من الرائع أن لدينا في الحي طفلة تحمل اسم فيفا.. أعرف أن البعض قد يستغرب ذلك لكنه اسم جميل."

وأضاف: "يمكن أن يكون هناك أسماء أخرى لسائر الأطفال الذين قد يولدون قريباً في الحي، مثل أوروغواي وبرازيل وكوريا الشمالية.. هذا سيكون رائعاً."


ولدى سؤاله عن اسمه، قال الفتى إنه يدعى "فورتشونت" أي "محظوظ."
وفي الواقع، فإن ما قاله "فورتشونت" حول تسمية الأطفال الجدد بأسماء دول مشاركة بالبطولة لم يكن مزحة، إذ
يحب الناس في جنوب أفريقيا تسمية أطفالهم تيمناً بأمور محيطة بهم، أو بظروف رافقت عملية ولادتهم.

حتى أن منتخب جنوب أفريقيا نفسه، المعروف باسم "بافانا بافانا" يضم لاعبين بأسماء مميزة، مثل ماكبث، وهو شخصية من مسرحية للكاتب الإنجليزي وليم شكسبير، وكيلر، أي "القاتل" وسبرايز، أي "مفاجأة."

Bookmark and Share

اميرة السويد تتزوج من شخص من عامة الشعب

المقبلة تتزوج من عامة الشعب

ضجة حول حلوى الزفاف الملكي

ضجة حول حلوى الزفاف الملكي

ستوكهولم، السويد (CNN) --


تستعد السويد لإستضافة أكبر عرس ملكي في أوروبا، بعد زواج الأمير تشارلز الأميرة الراحلة ديانا، بزفاف الأميرة فيكتوريا إلى دانيال ويستلينغ، وهو من عامة الشعب.

ومن المتوقع خروج الآلاف من السويديين للشوارع التي زينتها عشرات الآلاف من الأعلام والورود والأزهار، وسط إجراءات أمنية مشددة يشارك في تأمينها أكثر من 8 آلاف جندي ورجل شرطة.

ويعد حفل زفاف الأميرة فيكتوريا، 32 عاماً من مدرب اللياقة البدنية السابق، 36 عاماً، من أكبر الأعراس الملكية التي تشهدها القارة الأوروبية، بعد حفل زواج ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، وزوجته الراحلة ديانا.

وتعرفت فيكتوريا على دانيال في 2001، عندما أصبح مدربها الشخصي بصالة التمارين الرياضية "الجيم" الفخمة التي يمتلكها


وأثار تمسك ملكة السويد المقبلة بدانيال، رغم معارضة والدها الملك كارل غوستاف، زواجها من عامة الشعب، إعجاب الكثيرين من أبناء الشعب السويدي.

ويذكر أن الملك غوستاف كان قد تزوج نفسه سيليفيا سومرلاث، وهي من عامة الشعب، وتنحدر من أصول ألمانية وبرازيلية.

وأحتل شقيقها الأصغر، الأمير كارل فيليب، 31 عاماً، عناوين الصحف في وقت سابق من العام، بعد هجر خطيبته لأجل مذيعة تلفزيونية، 26 عاماً، ظهرت من قبل عارية الصدر بإحدى المجلات.

ومؤخراً، أعلنت شقيقتها الصغرى، الأميرة مادلين، 28 عاماً، إلغاء زواجها من محام بارز، بعد اكتشاف خيانته لها مع طالبة نرويجية

ويتزامن الزواج الملكي مع نشر نتائج استطلاع الجمعة أظهر أن أقل من نصف الشعب السويدي يدعم الملكية فيما يعتقد الربع أن الملكية ليست مجدية للبلاد.

كما تأتي مراسيم الزفاف الملكي المستمرة منذ ثلاثة أيام، وسط ضجة مثارة بتقديم شيكولاتة "كلويتا" كحلوى رسمية في العرس، وهي حلوي صنعت من كاكاو "جرى جمعة بواسطة أطفال غرب أفريقيا في ظروف عمل شاقة"، وفق تقارير سويدية.

Bookmark and Share

غضب بين يهود الهند بسبب فيلم عن هتلر



نشر عكس السير

دفعت احتجاجات الطائفة اليهودية الصغيرة في الهند ممثلا بارزا الى الانسحاب من فيلم يتناول الأيام الأخيرة من حياة الزعيم النازي ادولف هتلر الذي يندر أن تكون شخصيته موضوعا لفيلم في بوليوود.

وقال انوبام خير، الذي كان من المفترض أن يقوم بدور هتلر في الفيلم ، إنه قرر الانسحاب من الفيلم بعدما واجه سيلا من الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت وبعد احتجاجات.

وقال خير: "في ضوء سوء النوايا لتي يولدها المشروع لدى المعجبين بي أودّ أن انسحب منه احتراما لمشاعرهم."

ويهدف فيلم "صديقي العزيز هتلر" الى تقديم لمحة للمتفرج عن "بواعث الخوف لدى هتلر وشخصيته الكاريزمية وجنون العظمة لديه وكذا عبقريته الفذة" وذلك طبقا لبيان عن الفيلم الذي سيبدأ عرضه الشهر القادم.

وقال خير: "لم تحركني الاعتبارات التجارية قط لكني احترم الآراء الاجتماعية على الدوام."

ويوجد بالهند طائفة يهودية صغيرة قوامها نحو 5000 فرد حيث هاجرت الغالبية الى اسرائيل والغرب على مدى السنوات الماضية. وقال هؤلاء إن قرار انتاج فيلم عن هتلر أغضبهم للغاية.

وقال جوناثان سولومون، رئيس اتحاد اليهود الهنود ،: "من يقوم بانتاج فيلم عن هتلر فإنه يقوم بذلك عن جهل مالم تكن له دوافع خبيثة. هم يؤذون مشاعر طائفة عانت كثيرا."

في عام 2006 اجبر مطعم صغير في مومباي على تغيير اسمه من "هتلر كروس" إلى "كروس كافيه" بعد احتجاجات واسعة.

وقال مخرج الفيلم:"إن الفيلم لن يمجد هتلر" وأضاف راكيش رنجان كومار "من يحتجون على الفيلم أساؤوا الفهم."

Bookmark and Share

اوبرا تقدم الهدايا للعاملين بمجلتها



وزعت أوبرا وينفري هدايا من ضمنها أجهزة تسجيل " أيباد" وأموالاً نقدية على موظفي مجلة "أو" أو أوبرا ماغازين بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لانطلاقها.

وذكر موقع " أدفرتايزنغ أيج" أن أوبرا أعطت كل موظف في المجلة جهاز تسجيل " أبيل أيباد" وعلبة سوداء واقية مصنوعة من الجلد للحفاظ عليه بالأحرف الأولى لكل إسم موظف عليها.

كما قدمت إلى كل واحد منهم شيكاً بقيمة 10 آلاف دولار بصرف النظر عن الفترة التي خدم الواحد فيهم في المجلة.

وقال متحدث بإسم المجلة في منطقة هيرست بولاية نيويورك إن أوبرا زارت فعلا مقر المجلة ً يوم الثلاثاء الماضي وقدمت الأموال والهدايا للموظفين.
وأضاف "كانت تلك هدايا شخصية من أوبرا إلى الموظفين للتعبير عن شكرها لهم على عملهم الشاق وإخلاصهم للمجلة".

وبلغ كرم ونفري حداً أنها قدمت إلى كل شخص حضر برنامجها في الاستديو سيارة بونتياك جي أس عام 2004.


نقلا عن عكس السير

Bookmark and Share

النيويورك تايمز تنتفض .. الدراما التركية تُهدد عرش هوليوود

نشر موقع عكس السير


قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الدراما التركية أصبحت تهدد عرش الدراما الأمريكية ومركزها هوليوود في منطقة الشرق الأوسط وأسيا وأوروبا.

وقال سينا كول أوجلو -الناقد التلفزيوني التركي- في تصريحات خاصة للصحيفة الأمريكية نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط" السبت 19 يونيو/حزيران الجاري: لقد انتهت الإمبريالية الثقافية الأمريكية. فقبل سنوات، كنا نعيد بث مسلسلات (دالاس) و(ذا يانج آند ذا ريستليس). والآن، تعلّم كتاب المسلسلات الأتراك كيف يكيفون هذه المسلسلات على الموضوعات المحلية مع حبكات تناسب المسلمين.

وأضاف "لقد تحسنت قيم الإنتاج الفني التركي، ويشتري الأسيويون وسكان شرق أوروبا المسلسلات التركية، وليس الأمريكية ولا البرازيلية ولا المكسيكية.

وقالت الصحيفة إن موجة من الميلودراما التركية قادها مسلسل "نور" شقت طريقها إلى غرف الجلوس العربية، وذكرت في هذا السياق أن أحد قادة حركة حماس الفلسطينية كان يتحدث لأحد الصحفيين حول خطط حكومته لإنشاء شبكة من المسلسلات التلفزيونية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الوقت الذي وصل فيه نجله الذي كان في سن المراهقة ورن هاتفة بنغمة مسلسل نور، وذلك في إشارة إلى تغلغل المسلسل وقوة انتشاره في الوطن العربي.

يُذكر في سياق تأثير الدراما التركية؛ ما أثاره المسلسل التركي "صرخة حجر" من أزمة دبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب بسبب تناول المسلسل للاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وحقق المسلسل نجاحا كبير في الوطن العربي .

وتطرقت الصحيفة الأمريكية إلى الجانب الاقتصادي، وقالت إن الدراما التركية أنعشت السياحة والاقتصاد التركي؛ حيث يتدفق ملايين العرب الآن إلى تركيا، فيما أطلقت شركات الخطوط الجوية التركية رحلات مباشرة إلى دول الخليج العربي مستخدمين نجوم المسلسلات الاجتماعية كمتحدثين رسميين باسمهم.

كما تجهز شركات السياحة التركية قوارب لنقل العرب الذين يريدون إلقاء نظرة على الفيلا المطلة على البحر التي تم تسجيل مسلسل "نور" فيها.

ولفتت الصحيفة إلى أن المالك هذا المنزل عرضه للبيع في السوق مقابل 50 مليون دولار. وحتى فترة قريبة، كان يتقاضى 60 دولارا مقابل جولة في المنزل، وهو ما يزيد على أربعة أضعاف سعر التذكرة لزيارة متحف "الباب العالي" أو "قصر توبكابي".

Bookmark and Share