الاثنين، 14 يونيو، 2010

الفرق بين التأمين التقليدي والتأمين التكافلي الإسلامي



التأمين الإسلامي هو عقد يتم من خلاله اتفاق اشخاص يتعرضون لأخطار معينة على تلافي الأضرار الناشئة من هذه الاخطار ويتم ذلك بدفع اشتراكات على اساس الالتزام بالتبرع إلى صندوق التأمين له حكم الشخصية الإعتبارية و ذمة مالية مستقلة يتم منه التعويض عن الأضرار التي تلحق أحد المشتركين من جراء وقوع الاخطار المؤمن منها وذلك حسب اللوائح والوثائق المتفق عليها ويتولى إدارة هذا الصندوق هيئة مختارة من حملة الوثائق أو تديره شركة مساهمة بأجر تقوم بإدارة أعمال التأمين واستثمار موجودات الصندوق

التأمين التقليدي هو عقد معاوضة مالية يستهدف الربح من التأمين نفسه ولا تعتبر إشتراكاته بمثابة تبرع إنما إلتزام ( أقساط تأمين ) ولا علاقة للمشتركين في إدارة شركة التأمين حيث أنها شركة مستقله وحكم التأمين التقليدي محرم شرعاً لأنه ينطبق عليه أحكام المعاوضات المالية

يقوم التأمين الإسلامي على المبادئ والأسس الشرعية التالية :

1- الإلتزام بالتبرع : حيث يتبرع المشترك بإشتراكه وعوائده لحساب التأمين لدفع التعويضات وقد يلتزم بتحمل ما قد يقع من عجز حسب اللوائح المعتمدة

2- إنشاء الشركة المنظمة للتأمين حسابين منفصلين احدهما خاص بالشركة نفسها والاخر بصندوق حملة الوثائق يبين الحقوق والإلتزامات لكل منهما

3- الشركة وكيلة في إدارة حسابات التأمين في إستثمار موجودات التأمين

4- يجوز ان تشمل اللوائح المعتمدة على التصرف في الفائض بما فيه المصلحة مثل تكوين الاحتياطيات او التبرع به لجمعيات خيرية او توزيع جزء منه على المشتركين على أن لا تستحق الشركة المديرة شيئاً من الفائض

5- صرف جميع المخصصات المتعلقة بالتأمين والفوائض المتراكمة في وجوه الخير عند تصفية الشركة

6- افضلية مشاركة حملة الوثائق في إدارة عمليات التأمين من خلال صيغة قانونية مناسبة لممارسة حقهم في الرقابة وحماية مصالحهم

7 – التزام الشركة بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية في كل الانشطة وبخاصة عدم التأمين على المحرمات

8- تعيين هيئة رقابة شرعية فتواها ملزمة للشركة ووجود إدارة رقابة وتدقيق شرعي داخلي

Bookmark and Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق